نطرح اليوم رؤيتنا لعشر سنوات مرة بحلوها ومرها على قيادة سوريا فمن هو هذا الرجل بعد هذه المدة من الحكم هو الطبيب والسيد الرئيس بشار الأسد رجل شديد الذكاء والحنكة ويملك نظرة استراتيجية بعيدة المدى وهذا ليس لأن الشعب في سوريا يحب قائده بل هذا ما دلت عليه السنوات الماضية الصعبة التي مرت بها سوريا وقيادة سوريا في أحلك الأوقات صعوبة وما كان مخطط لسوريا قد لا يعرف الكثيرين عنه ومنه شيء وما تعرضت له سوريا خلال هذه العشر سنوات لخص تاريخها الحديث بمجمله ولم تشاهد سوريا هجمة شرسة عليها بهذا القوة والزخم والوضوح منذ تقسيمها في عام 1918 ونلخص الصعاب في العشر سنوات كالتالي : 1- انقاذها من حرب طائفية فورا استلامه البلاد 2- الحفاظ على القرار السيادي السوري مستقل وهذا ما سبب خلاف مع بعض الأنظمة العربية 3- الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية في عدم التنازل عن الأرض ( الجولان ) والمسألة الفلسطينية 4- دعم العراق قبل الغزو الأخير والوقوف إلى جانبه قبل الاحتلال الأمريكي واستقبال الشعب العراقي بعد الاحتلال 5- تحويل العلاقة مع تركيا إلى علاقة تعاون إستراتيجية هامة جداً للطرفين 6- منع دخول القوات الأمريكية سوريا 7- انسحاب الجيش السوري من لبنان بقرار سيادي 8- الحفاظ على سوريا قوية ومتماسكة في وجه تقسيمها والصراع الدولي عليها في لبنان 9- تحول المسار السوري من السياسة الإقليمية الضيقة إلى الملفات العالمية ولعب دور أكبر في تاريخها المعاصر منذ القرن العشرين أرمينيا ( أقليم كرباخ ) مثالاً وبالتالي لم يعد لبنان هذا الهاجس القديم .بل تحول إلى ملف عادي رغم أهميته النسبية . 10- العمل على تنفيذ استراتيجية البحور الأربعة التي طرحها سيادتها وهذا يعني الاقتصاد أولاً وهذا الاستراتيجية غاية في الأهمية ولكن مع الأسف لم تأخذ دورها الإعلامي بالتحليل وهي منطقة اقتصادية مفتوحة الحدود بين كل من ( سوريا - العراق – الإردن – لبنان – تركيا – إيران ) وفي مرحلة لاحقة إنضمام ( أرمينيا – روسيا – ودول الخليج العربي ) هذه إنجازات عظيمة في ظل الظروف التي أحاطت في سوريا قد لا تستطيع دولة في العالم أن تقوم بما قامت به سوريا هذه سوريا في ظل قيادة طبيبها السيد الرئيس بشار حافظ الأسد Syria-economy بقلم : عبير عزيز ونوس |